جيرار جهامي

40

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

وليس كل ما يخالف شيئا فهو آخر ، إذا عنيت بالآخر المخالف في جوهره . ( شغم ، 75 ، 16 ) أخص - الأخصّ يدلّ على معنيين : أحدهما الرسم ، والآخر الخاصّة المعروفة في كتاب « إيساغوجي » . فإنّ الخاصّة ههنا التي هي بالحقيقة تقع على الرسم وعلى الخاصّة المعروفة ، فإنّ كل واحد منهما محمول منعكس ؛ لكن أحدهما قول ، والآخر مفرد . ( شجد ، 62 ، 3 ) أخص وأعم - إنّ العادة جرت بأن يسمّى الأخصّ موضوعا تحت الأعمّ : مثال الأوّل : علم المجسّمات تحت الهندسة . ومثال الثاني علم الأكر المتحركة تحت علم الأكر . وقد يجتمع الوجهان في واحد ، فيكون أولى باسم الموضوع تحت مثل علم المناظر تحت علم الهندسة . وربّما كان موضوع علم ما ، مباينا لموضوع علم آخر ، لكنّه ينظر فيه من حيث أعراض خاصّة لموضوع ذلك العلم فيكون أيضا موضوعا تحته ، مثل الموسيقى تحت علم الحساب . ( أشم ، 530 ، 1 ) - إنّ الأخصّ أخفى دائما من الأعم . ( شجد ، 280 ، 3 ) أخلاط - إيّاك تلزم أكل شيء واحد * فتقود طبعك للأذى بزمام وتزيد في الأخلاط إن نقصت به * زادت فنقّص فضلها بقوام ( دسن ، 51 ، 13 ) - نقول ( ابن سينا ) : الأعضاء أجسام متولّدة من أوّل مزاج الأخلاط المحمودة ، كما أن الأخلاط أجسام متولّدة من أول مزاج الأركان . والأعضاء منها ما هي مفردة ، ومنها ما هي مركّبة . والمفردة هي التي أي جزء محسوس أخذت منها كان مشاركا للكل في الاسم والحدّ مثل اللحم وأجزائه والعظم وأجزائه والعصب وأجزائه ، وما أشبه ذلك تسمّى متشابهة الأجزاء . والمركّبة هي التي إذا أخذت منها جزءا أي جزء كان لم يكن مشاركا للكل ، لا في الاسم ، ولا في الحد مثل اليد والوجه فإن جزء الوجه ليس بوجه ، وجزء اليد ليس بيد . وتسمّى أعضاء آلية لأنها هي آلات النفس في تمام الحركات والأفعال . ( قنط 1 ، 37 ، 5 ) - كما أن الأخلاط إنما تتجوهر منها الأعضاء ، لامتزاج بينها يؤدّي إلى صورة واحدة مزاجية ، يستعدّ بها الممتزج لقبول الأحوال التي لم تستفد من البسائط ؛ كذلك الصفوة من الأخلاط إنما تتجوهر منها الروح ، لامتزاج بين أربعة أصنافها ، يؤدّي إلى صورة واحدة مزاجية ، تستعدّ بها الروح لقبول القوى النفسانية ، التي لم تستفد من البسائط ، بل مبدؤها من الفيض الإلهي ، المخرج لكل ما بالقوة إلى الفعل ، إذا تمّ استعداده لكماله ، من غير